خريطة!

يبدو أن الاسطرلاب لم يعد كافيا ليريني الطريق!

تعلقي برمزية الاسطرلاب ساخرة إلى حد كبير، وإن اتخذته اسما، فذلك لولعي برمزيته ولافتقادي تلك المعاني في ذاتي.
بعيدا عن ذلك، فإنني في مرحلة بحث عن خرائط، أو لعلي أقول أني أرى الخريطة في ذهني جيدًا، لكنني لا أدري كيف أبحر من خلالها. مشاعر الضياع من أطرف المشاعر إطلاقا – طرافة بمعنى المثير للسخرية حد الضحك، بمعنى الـabsurdity. الضياع عادة ينم عن إحساس باللامكان، وعدم معرفة كيف لك أن تكون أين يجب أن تكون. لكن الضياع الذي أقصده يتضمن أيضًا أن لا أعرف أين يجب أن أكون أصلا، ظلمات بعضها فوق بعض!

لندع كل هذا جانبًا الآن، ما أود أن أقوله أن في هذا الضياع الذي أضيعه لن يستمر لأنني سئمته. أعي جيدا ما للكتابة من قوة سحرية أخاذة علي، لذا، فهذه عودة لي. وحتى لا تكون مجرد عودة صورية بلا معنى، فهنا خريطة سأقوم بتحديثها دوريا بها ما يحتقن بذهني من مسائل سأدون عنها.

    • تأملات: عن المفارق-المتلازم، الحب الإلهي، ومنابع الحياة
    • أرواح لايبنتس اللامتناهية
    • جنون الكيمياء!
    • تقابلات بين الهولندية والعربية
    • Museday: Pyrit
    • Museday: Sofi Tukker
    •  

 

نراكم قريبا 🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.