وإني كلما صحوت، شعرت بفرح لا مبرر له ،
وخلال اليوم أتذكّر أحلامي ،
أشتهي مناما مع كل يقظة ، أراكِ هناك كل ليلة ..
رمضان يرحل، وأنا مطمئن أن هذه “ليست مشكلة” ،
لم أقرأ من القرآن إلا أقل القليل، ولكنني لست مضطربا من أجل ذلك ،
بكل الأحوال، أنا لا أريد أن يكون الرمضان رمضانا وبقية السنة لهوا ..
فليكن ! لن أقرأ شيئا.. سأحمل فكرة واحدة: البداية !
لا أشعر بجرح، أشعر بفقد .. وحنين ..
أعلم أن هذا يكفي، لكن يكفي.. أنا أجمع صفاء ذهن وقلب، لأبدأ بعده مباشرة ..
ليكن ، على كل حال، ستكون هذه التدوينة الأخيرة قبل فترة ، أعتقد ذلك ..
حتى أعود من الثرى الطاهر بعون الله …

